guy scandel PDF Print E-mail
Written by ArabMan   
Thursday, 18 October 2007
اسمي خالد عمري 38 سنة أعشق الجنس بطريقة غير طبيعية ، وزوجتي حنان عمرها 35سنة وهي غيري تماماً برغم أنها تملك جسداً رائعا بكل المقاييس ، وكنا متصارحين جداً فحكيت لها عن ممارساتي الجنسية مع أصحابي وأنني مازلت أشتهي أن أنيك شباب وأن أتناك منهم وأطالبها بأن تحكي لي ما حدث لها في الماضي وحكت لي عن ابن الجيران وأخوه الكبير وأبوهم اللي كانوا بينيكوها في طيزها ويفرشوها على كسها ولكنها ذكرت لي كانت تشعر بلذة لكن لم تكن تعي خطورة ما يحدث وأنها لما بدأت علامات النضج تظهر على جسمها عرفت من أمها خطورة اللعب مع الأولاد خافت وابتعدت عنهم وكنت أطلب منها أن تنيكني بهدف إثارتها فكانت تضع كسها على طيزي وتنيكني وكانت تسألني عن شعوري فأقول لها أشعر بلذة فتقول هل هي مثل لذة النيك من الرجال فأثيرها وأقول لها لا الرجال أحسن. وأنا لا أملك قضيباً كبيراً وكنت أعوضها بذلك بإقناعها أن تتخيل نفسها شرموطة كبيرة حتى ولو كان هذا في خيالنا فقط على السرير وقد نجحت في أن أجعلها تعيش في الخيال معي وكنت أتفنن في لحس كسها لأنه نقطة ضعفها وخلال اللحس لكسها كنت أستغل إثارتها وهيجانها وأجعلها تذكر لي ما كان يحدث بينها وبين ابن الجيران من نيك وكنت اسألها عن ابن الجيران الكبير وعن زبه وحجمه وحلاوته فكانت تجيب بتلقائية انه ( كان كبير واكبر من زبرك وكان بيمتعني وكانت تحبه موت وهو بيفرشها ) وعندما أشعر بهيجانها أضع زبي على كسها وافرشلها زى أولاد الجيران وهي مستمتعة باستعادة شعور اللذة اللي اتحرمت منه بعدها ،وكنت أقول لها خسارة انك ماكملتيش معاهم كان زمانك بقيتي شرموطة على حق، وتطورت معها وطلبت منها أن تؤلف لي قصص تشعرني بأنها شرموطة وعبدة لأي زب ، وأصبحت تخبرني قصص وهمية لنا وكأنها مع شاب أو أكثر بينيكوها كلهم في فمها و طيزها وكسها ويغرقونها بالمني ، ثم بدأت أطلب منها عندما تمص زبي بأن تتخيل بأنها تتناك في وضع الكلبة من كسها من زب واحد تاني اسمه هشام وأقولها إن ده اسم أول واحد ينيكني ويفتحني فأقوم بإدخال زبه كله في فمها في وضع69 والعب لها من الناحية الأخرى في كسها كأن هشام فعلا موجود ، وكان هذا يثير جداً زوجتي وهي تتخيل زب شخص آخر يدخل كسها أمامي .وفي يوم وأنا معاها وهي في قمة الإثارة أردت أن امتحن رغبتها وأخبرتها عن رغبتي في وجود شخص أخر معنا في السرير وسألتها عن رأيها في الموضوع فسألتني بدورها وأنت هتوافق إن أنا أتكشف على حد غيرك ؟ وبسرعة جاوبتها إن الجنس والمتعة مالهومش حدود وبالنسبة لي أنا عادي وسألتها المهم رأيك أنتي ؟. فقالت : مش عارفة .بعدها سألتها كتير نفس السؤال وخلال هذه الفترة كنت أتفنن في إغراقها في الخيال حتى بدأت هي نفسها تتخيل ويخرج الكلام من فمها مع هيجان شديد وأصبحت تتلذذ بالخيال. وفي يوم زدت من شدة الامتحان وأخبرتها وأنا الحس لها انه يوجد شاب على النت عنده استعداد ييجي يتناك مني أمامك ويلحسلك وسألتها عن رأيها فقالت مش عارفة وأحسست أنها ترغب في ذلك ولكن حيائها يمنعها فقلتلها لازم موافقتك أنتي الأول قالت لي مش عارفة قلت لها خلاص أنا هاديلوا ميعاد وكنت خلال حديثنا هذا أتكلم شوية والحسلها كسها شوية فلما وصلت لحكاية الميعاد قالت لي في هيجان هات زبرك بسرعة وأسرعت ووضعت ذبي في كسها ونكتها وهي تصرخ من شدة الإثارة وقذفت معها شهوتي في وقت واحدوبعد يومين وأنا بالحس لها عرفتها الموعد وقلت لها إن الشاب هييجي الساعة 10صباح الغد والأولاد في المدرسة ( طبعاً ولا في شاب ولا يحزنون ) قالت معقول ؟ أنت مجنون.. أنا ماليش دعوة بيكم أنا هاكون في حجرتي وقافلة الباب بالمفتاح المهم نكتها ولاحظت إنها كانت هايجة أكثر من أي مرة أخرى، وفي اليوم التالي وديت الأولاد المدرسة وقلت لها أنا رايح أقابل الشاب وجهزي نفسك فلم ترد وخرجت وانتظرت على المقهى حوالي ساعة حتى أصبحت الساعة العاشرة ثم عدت للمنزل ووجدت زوجتي مختبأة في حجرتها وعلى سنجة عشرة ولابسة قميص حكاية وتحته كيلوت برباط رفيع جداً وقلتلها لا بلاش قميص خالص ولا كيلوت أنا وهو هنقلع هدومنا وهنسخن شوية وانتي لما انده عليكى تعالي وهزت رأسها ولم تستطيع أن ترد . وذهبت أنا إلى حجرة الضيوف وبعد نص ساعة ناديتها فأتت في خجل عارية تماماً ولما سمعت ضحكتي نظرت فلم تجد أحد فأخذت تضربني بخدوديات الانتريه الطرية وهجمت عليها وحملتها وذهبت بها إلى السرير وأخذت اقبلها واعصر بزازها ثم لحست لها كسها ونزلت إلى زبري تمصه ثم نكتها وأنزلت أنا وهي ثم استحممنا تأكدت بذلك أن زوجتي باتت تحلم بالشخص الثالث معنا في سرير واحد وقررت بأن يحدث ذلك وبشكل يبسطها ويمتعني في أن واحدوفي يوم عيد زواجنا اتصلت عليها من الخارج و طلبت منها أن تبيت الأولاد عند خالتهم عشان نسهر مع بعض في المنزل براحتنا وطلبت منها لبس قميص سكسي عار الصدر وقصير جداً ومن غير كيلوت ووضع ماكياج شديد ثم اتصلت عليها وأخبرتها بأن تنتظر في غرفة النوم وتطفي الأنوار لأنني أريد أن أراها مثل أول مرة في ليلة الدخلة ففعلت ما طلبته منها وجلست بانتظاري على السرير وكنت قد رتبت للقاء مع هشام الذي كنت على اتصال دائم به وكان ينيكني باستمرار كلما احتاج كل واحد منا للآخر وأخبرته بأنه هينيكني أنا وزوجتي يوم عيد زواجنا وفوجئ هشام بكلامي وبعد أن صدق كلامي سألني عن رأي مراتي فأخبرته بكل ما فعلته معها وقابلت هشام فعلا يوم عيد زواجنا وكان في شدة الحماس والاستعداد وذهبنا إلى منزلي وأدخلت هشام حجرة الجلوس بون أي صوت وكنت قد طلبت منه خلع جميع ملابسه والانتظار حتى تعيش في تخيل أن هشام معنا وعندما تقول نيكني يا هشام يأتي هو ويبدأ معها وأنا اقبلها في فمها وأن يبدأ بلحس كسها لأنه نقطة ضعفها.وبعد مضي حوالي ربع ساعة دخل هشام بعد ان قالت زوجتي نيكني يا هشام وفوجئت زوجتي بهشام وهو يلحس لها كسها ففزعت ولكن هشام أسرع في عض شفرات كسها وبدأت زوجتي تتأوه وهي مستغربة لما يحدث فأخبرتها ( أنه هشام الذي حدثتك عنه وكنت تتخيلينه وهو معنا ) واندمجت حنان معنا وتركتها مع هشام وجلست على طرف السرير أراقب ما يحدث وأنا العب في زبي .كان هشام قد صعد إلى شفايف زوجتي ليتذوق طعم شفايفها وهي تغمض عينيها ووضع هشام شفايفه على شفايفها وحركها بهدوء وبشكل دائري وقبلها بأنفاس حارة وادخل لسانه بشويش بين شفايفها وهي تمص لسانه وتسحبه داخل فمها وطلع هشام لسانه من فمها ولحس خدها ورفع لسانه على إطراف إذنها وجلس يلحس فيها ويدخل لسانه داخل إذنها وهي تتنهد وأنفاسها حارة وانزل هشام لسانه من تحت إذنها ولحس رقبتها وعضها بحنان على رقبتها حتى يثير غريزتها أكثر ويوصلها إلى قمة شهوتها وقام هشام بإنزال القميص من على جسده فأسرعت أنا وسحبته من رجليها وألقيته وفوجئ هشام ببزازها وحلماتها شيء خيالي نهدان مضمومان على بعضهما و رفع هشام نهودها بيده إلى أعلى وقام بلحس حلمة صدرها المتحجرة وهي تتنهد وتتأوه وهو يلحس حلمة ويمسح بأصابعه على الحلمة الثانية ويضم نهودها على بعضها ويدخل لسانه بينها ويلحس بين نهودها ثم نزل هشام يلحس بطنها ونزل تدريجيا في لحس بطنها حتى وصل فوق كسها كان كله ناعم فقبله هشام من فوق ونزل بلسانه بين شفرات كسها ليتذوق العسل الذي بين شفرات كسها وفتح لها شفرات كسها بشويش بأصابعه وادخل لسانه بين شفرات كسها وهي تضم فخوذها عليه وماسكه شعر رأسه تتأوه وتتنهد من قوه الشهوة رفع هشام لسانه من بين شفرات كسها إلى بظرها المنتصب ووضعه بين شفايف وأدخله في فمه وجلس يمصه وضغط عليه بشفايفه بهدوء ثم بقوه تدريجية وانزل لسانه على فتحة كسها ولحسها من جميع أطرافها بشكل دائري وهي تتنهد وتسحبه إليها ضمته على صدرها وقالت له تعالى حبيبي عاوزة أذوق زبك صعد هشام لها بزبه وأعطاها إياه وهي ما صدقت شافته إلا و بدأت تبوسه وتلحسه من أعلاه إلى أسفله وتدخله داخل فمها لكن زبه كان كبير وكانت تدخله في فمها ما يدخل كله وجلست تمصه وتلحسه بشغف وبلهفة وبشوق كأنها لم ترى مثل حجمه من قبل فأخرج هشام زبه من فمها وأنزله من بين بزازها وأدخله من بينها وهي تتأوه بصوت عالي وتقول الحس لي كسي تاني أرجوك فأشار لي بأن ألحس لها وقربت الحس لها وثارت زوجتي وجاء هشا من خلفي وبل خرم طيزي وبل زبره ووضعه على خرم طيزي وبدأ ينيكني ومراتي اتجننت موت وراحت نازلة تحت زبي وهاتك يا مص وعينيها على زب هشام وهو بيدخل وبيخرج في طيزي ، وأنزلت لساني على شفرات كسها وفتحت شفراتها بأصابعي وأدخلته بين الشفرتين المنتفختين ولحست لها ولما قارب هشام من الإنزال زادت زوجتي من المص وزدت أنا من لحس كسها حتى أتت شهوتنا جميعاً في وقت واحد . ثم ذهبت أنا وهشام لنأخذ حماما سريعا وبعد الدش السريع عدنا إلى زوجتي وكان زب هشام منتصباً بشدة وأمسك زوجتي من شعرها ودفعت وجهها ناحية زبه ففتحت فمها تلقائياً وأدخلت زب هشام داخل فمها وأخذت تمصه بقوة وبشهوة عارمة ثم أخرج هشام زبه من فمها ومددها على طرف السرير ثم رفع رجليها عاليا وأشار لي بمسك رجليها وفعلا جئت من ناحية رأسها وأمسكت ساقيها وبدأ هشام أهم مرحلة وهي إدخال زبه في كس زوجتي ولم أكن خائفاً من أن تعرف زوجتي الفرق الرهيب بين زبي وزب هشام فأنا أخبرتها من قبل أن زبي صغير وأنه يوجد أزبار أطول و أتخن بكثير من زبري وقد شاهدت مثل هذه الازبار كثيراً في أفلام السكس معي وبدأ هشام في دعك ذكره على فتحة كسها وبدا وكأنه غير معترف بأنها اتناكت مني وأنها حملت ووضعت ثلاثة أولاد من قبل، وبدأ يدخل رأس ذكره بهدوء في كسها ثم يخرجه ويعاود إدخاله وإخراجه وهي منشغلة في مص زبي ثم أخذ في زيادة ما يدخله قليلاً قليلا وتوقف عندما رأى علامات الألم على وجه زوجتي وطلبت زوجتي منه أن يتركه داخلها للحظات فقط حتى تستمتع به ويتعود كسها على حجمه، ثم أخرجه وعاود إدخاله بنفس الهدوء مراراً وفي كل مره يزيد ما كان يدخله في كسها إلى أن دخل ذكره بكامله داخلها وجسمه القوي الرياضي يسحق جسدها وهي تتحرك تحته بتلذذ وهشام فوقها ثابت لا يتحرك إلى أن أخذت حركتها في التسارع وجسدها في الارتعاش و الانتفاض وهو لا يحرك شيئا من جسده إلى أن توقفت عن الانتفاض تحته وكانت هذه هي رعشتها الأقوى برغم أنها ليست الأولى منذ زواجنا، عندها بدأ هو في التحرك فوقها بقوه وإصرار وكانت تشعر بخروج روحها كلما كان يخرج ذكره إلى ما قبل نهايته من كسها ثم يدخله إلى أعماق كسها، وأخذ هشام ينيكها بقوه وسرعة وهي تتجاوب معه وتواصل الارتعاش مرات عديدة دون أن يتوقف أو يخفف من سرعته مطلقاً ثم بدأت سرعته في التزايد المحموم وبدأت تصرخ منتفضة تحته من اللذة وبدأ جسده في الارتعاش وقال ( أنا هجيب تحبوا برة ولا جوة ؟ ) فأسرعت زوجتي وطلبت منه الإنزال بداخل كسها ووافقت برأسي وقلتله له ( عادي هي بتاخد وسيلة )وأفلتت زوجتي ساقيها من ذراعي وحضنت بهما جسد هشام فوقها بكل ما تملك من قوه وتناولت شفتيه بشفتيها وأخذت تمصها بعنف حتى انتهى هشام من دفق لبنه داخلها وهي تتلوى من النشوة . وبقيت زوجتي حنان عدة دقائق وهي معتصره هشام فوقها إلى أن قام عنها بصعوبة في طريقه إلى الحمام بينما يدها تبحث عن أي شيء جواري توقف به تسرب المني الغزير المنساب من كسها فناولتها الفوطة فسدت بها كسها ثم قمت معها أسندها إلى الحمام بخطوات بطيئة ومنفرجة، وضحكت حنان عندما ذكرتني بأنها لم تخطو بهذا الشكل حتى في ليلتها الأولي معي. ودخلت الحمام ونظفت نفسها فيما كان هشام يستحم وما أن انتهت حنان من تنظيف نفسها من اللبن حتى جذبها هشام معه تحت الماء وانضممت إليهما وأخذ كل منا في تحميم الأخر ونحن نضحك مما نقوم به . خرجنا من الحمام سريعا إلى سرير غرفة النوم مرة أخرى وبدأت حنان في مداعبة و احتضان زبي وزب هشام ، وأخذت في مصه ولكن هذه المرة بطريقه أكثر هدوءاً و تمتعاً ، واستمرت تتلذذ بمص زبي وزب هشام بنهم الجائع حتى انتصبا تماما وما أن رأت حنان زبي وزب هشام أمام عينيها حتى ابتسمت عندما قارنت بينهما وقالت إن زبك يا خالد يكاد يكون كالقلم مقارنة بذب هشام العملاق، أسرعت أنا معترضاً ولففت حولها وهي تمص زب هشام ووضعت زبي على كسها وبدأت انيكها ولما قاربت على الإنزال قالت لي ( نزلهم على صدري ) وأنزلت على صدرها ثم مسحت لها صدرها بالفوطة ،وقامت حنان فوق هشام وهي ممسكة بزبه بيديها وتدعك رأسه على كسها المتهيج وبدأت تجلس عليه ببطء إلى أن استقرت عليه تماما وجسدها يقشعر من اللذة، ومكثت برهة دون حراك إلى أن بدأت في التحرك والصعود و الهبوط فوقه ببطء ثم ببعض السرعة ثم التوقف عن الحركة لالتقاط الأنفاس وإيقاف الانتفاضات والتلذذ بحجمه داخل كسها المتخم به ثم معاودة التحرك مرة أخرى، حتى أنه من شدة تلذذها ارتعشت أكثر من خمسة مرات دون أن ينتهي هشام تحتها أو تتوقف هي فوقه وطلب هشام أن ينيك حنان من طيزها نزلت على الأرض وأسرعت بعد موافقة زوجتي حنان وأحضرت كريماً و وقلت له ستعجبك طيزها جداً لأن أحلى ما فيها طيزها وأخذت زوجتي وضع الكلب وفعلاً دهن هشام زبه بالكريم ووضعه على فتحة طيزها وبدأ بإدخال زبه في طيزها وكان ضخماً وأكبر من زبي فصرخت قليلاً ثم هدأت ونظرت إلى زوجتي وأشارت لي بأن أقترب فاقتربت فهجمت على زبي بفمي وراحت تمصه وبعد قليل أحسست بأنني سأكب لبني وقلت لها ( أنا هجيب ) فاستمرت بالمص إلى أن أنزلت لبني كله في فمها ولم تخرج منه قطرة واحدة واستغربت فهذه أول مرة تفعل زوجتي ذلك معي ونام زبي داخل فمها ، وبعدها بلحظات بدأ هشام في الانتفاض خلفها وهو يغسل شرجها بمنيه المتدفق وجسدها يقشعر و ينتفض من لذة الدفقات المتتابعة ، وكنت أشعر بسعادة كبيرة مما يحدث أمامي وهي تتناك أمام عينيا ومن نفس الشخص الذي نكني و فتحني منذ سنوات طويلة ، وكنت أحس أنا بلذة شديدة أيضاً لأنني اتنكت من صديقي أمام زوجتي وب
 
< Prev   Next >